لقاء الأحزاب والقوى والشخصيّات الوطنية اللبنانية هيئة التنسيق عقدت هيئة التنسيق للقاء الاحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللب

عاجل

الفئة

shadow
لقاء الأحزاب والقوى والشخصيّات الوطنية اللبنانية
هيئة التنسيق

عقدت هيئة التنسيق للقاء الاحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية اجتماعها اليوم 25 اذار، ناقشت خلاله اخر تطورات العدوان الصهيوني على لبنان والتصدي البطولي الذي يسطره المقاومون في مواجهته.. كما ناقشت التطورات السياسية وتوقف امام الطروحات والعروض المتداولة بشأن اجراء مفاوضات مباشرة مع كيان العدو الصهيوني..

وفي نهاية الاجتماع اكدت الهيئة على الآتي:

أولاً: مشروعية الرد وإعادة فرض معادلة الردع

نؤكد للرأي العام اللبناني والدولي أن المقاومة لم تورط لبنان في حرب جديدة، بل إنها تمارس حقها المشروع والوطني في الرد على عدوان صهيوني مستمر لم يتوقف طيلة الأشهر الخمسة عشر الماضية. لقد آثرت المقاومة طوال تلك الفترة إعطاء الفرصة الكاملة للمساعي الدبلوماسية للدولة اللبنانية لإلزام العدو بتنقيد بنود اتفاق وقف إطلاق النار (تشرين الثاني 2024)، إلا أن تعنت الاحتلال وخرقه الممنهج للاتفاق أثبت عجز الأدوات الدبلوماسية وحدها. لذا، كان لزاماً على المقاومة استئناف ردها الميداني لإلزام العدو بتعهدات، وإعادة تثبيت معادلة الردع التي تحمي دماء اللبنانيين وتمنع استباحة أرضهم.

ثانياً : نحيي بتقدير واعتزاز البطولات الأسطورية التي يسطرها رجال المقاومة عند الثغور، وهم يحبطون محاولات جيش الاحتلال التقدم نحو قرانا وبلداتنا الحدودية المشرفة على القطاع الثاني جنوب الليطاني. إن هذا الصمود هو الصخرة التي تتحطم عليها أوهام العدو بتأمين توغله البري، وهو تأكيد حيّ على أن أرض الجنوب كانت وستبقى مقبرة للغزاة، تماماً كما حصل في تموز 2006 وملاحم 2024 و2025. كما نحيي صمود الجمهورية الاسلامية الايرانية في مواجهة الحرب العدوانية الامريكية الاسرائيلية عليها، ونجاحها في تحويل الحرب الى حرب استنزاف تستنزف اعدائها وتفرض عليهم توازن الردع والرعب، مما اجبر المتغطرس مجرم الحرب دونالد ترامب على التراجع او تأجيل قرار بضرب منشآت الطاقة والكهرباء في ايران. ونؤكد على اهمية وحدة جبهة حركات المقاومة في مواجهة هذه الحرب الامريكية الصهيونية الهادفة الى فرض الهيمنة الصهيونية على المنطقة وتصفية قضية فلسطين، وتعويم الهيمنة الامريكية الاحادية على العالم.

ثالثاً: نستنكر وندين بشدة قرار وزير الخارجية يوسف رجي بسحب الموافقة على تعيين السفير الإيراني محمد رضا شيباني والطلب منه مغادرة البلاد. فهذا القرار عدا عن كونه قرار اسرائيلي امريكي نفذه الوزير رجي، فانه يشكل مخالفة دستورية وقانونية، لان اتخاذ قرار سحب الاعتراف بالسفراء هو من صلاحية نفس الجهة التي وافقت على قبول تعيينه، اي رئيس الجمهورية.. في حين لطالما أكدت ايران التزامها، قولاً وفعلاً، باحترام السيادة اللبنانية وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

إن هذا الإجراء المشبوه والذي لاقى ترحيب وزير خارجية العدو جدعون ساعر ، يأتي ايضا في وقت يصمّ فيه رجي آذانه عن التجاوزات الفجة للسفير الأمريكي، الذي يضرب عرض الحائط بكل القوانين الدبلوماسية، ويطلق مواقف تحريضية تمس صلب السيادة الوطنية، ويطالب السلطة اللبنانية صراحة بنزع سلاح المقاومة بالقوة، ما يعد تدخلاً سافراً في شؤوننا الوطنية. إن كرامة الدولة تقتضي الشجاعة والجرأة، لا الارتهان لإملاءات الخارج التي تبرر العدوان وتستهدف عناصر قوة لبنان.. وافتعال ازمة في علاقات لبنان مع دولة اقليمية شقيقة مثل ايران، طالما دعمت لبنان في كل محنه، ويربطها به علاقات عميقة، عمرها قرون، على المستويات الشعبية والثقافية والروحية والاقتصادية.

رابعاً: نستهجن ونندد بحالة الهرولة غير المبررة من قبل بعض المسؤولين اللبنانيين نحو مفاوضات مباشرة تحت الضغط، وإبداء استعدادات مسبقة لنزع سلاح المقاومة؛ هذا السلاح الذي عجز العدو عن النيل منه في الميدان. إن محاولة تحقيق بالسياسة ما فشل الاحتلال في انتزاعه بالقوة هو طعنة في ظهر التضحيات التي يبذلها المقاومون دفاعا عن لبنان وسيادته في مواجهة الاحتلال وعدوانه المتواصل على اللبنانيين.

خامسا: نطالب وزارة الإعلام والمجلس الوطني للإعلام بتفعيل قانون الإعلام اللبناني بحزم. إن قيام وسائل إعلامية كقناة (MTV) بتقديم معلومات وإحداثيات مجانية أدت لقصف مناطق في الضاحية هو جرم تعامل أمني موصوف.

إن الوزارة مطالبة بـ:

1. الملاحقة القضائية الفورية للمؤسسات التي تعمل كمخبرين للعدو.

2. سحب التراخيص من الوسائل التي تحرض على الفتنة وتعرض السلم الأهلي والسيادة للخطر.

سادساً: إن أي حديث عن وقف لأطلاق النار يجب أن يمر عبر:

· الانسحاب الصهيوني الكامل والفوري من الأراضي المحتلة، وإطلاق سراح الأسرى.

· التنفيذ الكامل لاتفاق تشرين الثاني 2024 والقرار 1701 الذي التزم به لبنان وخرقه العدو.

· إعادة الإعمار وعودة النازحين دون قيد أو شرط.

سابعا: نحيي أهلنا النازحين الصابرين، ونثمن كل الجهود المبذولة في احتضانهم، ونستنكر البطء الحكومي في توفير المساعدات، وعلى الحكومة ترجمة وعودها إلى أفعال فورية لتأمين الاحتياجات الاساسية للنازحين.. ووضع حد للاعتداءات التي يتعرضون لها من قبل بعض القوى المشبوهة والعملاء وفي مقدمهم حزب القوات اللبنانية، بهدف الى اثارة الفتنة في الداخل خدمة لمخطط العدو الصهيوني.

وخلصت هيئة التنسيق الى التأكيد ان السيادة فعل كرامة لا تقبل التجزئة، والمقاومة ستبقى الضمانة لردع العدوان والاحتلال وأطماعه، وتحرير الأرض والدفاع عن السيادة.

25 آذار 2026

امانة السر

الناشر

1bolbol 2bolbol
1bolbol 2bolbol

shadow

أخبار ذات صلة